.

أَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ فَلاَ تَفْشَلُوا فِي عَمَلِ الْخَيْرِ (بل استمروا في عمل الخير بلا تراخي). (2تسالونيكي 3: 13)

يجب علينا جميعًا أن نواجه الإحباط ونتعامل معه في أوقات مختلفة من حياتنا، فما يحدث في هذه الحياة لا يتفق دائمًا مع ما نريده أو ما نتوقعه.

عندما لا تسير الأمور وفق خططنا فإننا نشعر بالإحباط، وهذا أمر طبيعي، فلا حرج في الشعور بخيبة الأمل، لكن يجب أن تعرف كيف تتعامل مع هذا الشعور قبل أن يتفاقم ويستفحل.

لا يمكننا أن نعيش في العالم دون التعرُّض لإحباطات، ولكن لنا في يسوع شفاء دائمًا من كل إحباط.

ذكر الرسول بولس أن أحد الدروس المهمة التي تعلمها في الحياة هو أن ينسى ما هو وراء ويمتد إلى ما هو قدام (فيلبي 3: 13-14).

عندما نشعر بإحباط، يجب أن ننسى في الحال كل أسبابه ونهتم بما عند الله لنا، فنحصل على رؤية جديدة، وخطة جديدة، وفكرة جديدة، ونظرة جديدة، وذهن جديد، ويكون تركيزنا على هذه الأشياء، ونقرر أن نتابع حياتنا.

كل يوم جديد في حياتنا هو بمثابة بداية جديدة! دعونا ننسى إحباطات الأمس ونُعطي الفرصة لله ليعمل لنا شيء رائع اليوم!