.

“لِأَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ ٱلْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ لِأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالًا لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ.” 1بطرس 2: 21

بدلاً من الأسوار التي اعتدت أن أقيمها حولي، تعلمت أن أبني جسوراً بيني وبين الآخرين وبسبب نعمة الله وغفرانه تحولت الأمور الصعبة التي اجتزت فيها وكل الأمور غير العادلة التي حدثت معي إلى طرق يستطيع آخرون السير فيها لكي يجدوا الحرية التي وجدتها أنا في المسيح.

ولأن الله لا يحابي للوجوه (أعمال 10: 34)، فهو يستطيع أن يصنع في حياتك مثلما صنع معي. وبينما تقترب من الله كل يوم، ستكتشف المعنى الحقيقي للحرية التي وجدتها أنا في المسيح وبالتالي تستطيع أن تكون جسراً يعبر الآخرين من خلاله بدلاً من سوراً يبعدهم.

لقد صار يسوع الطريق إلى الله من أجلنا وبالتالي نستطيع أن نكون نحن أيضاً طريقاً يعبر الآخرون لله من خلاله. لقد بذل يسوع نفسه لأجلك ولانك قبلت عمله الكفاري على الصليب تستطيع أن تضجي من أجل الآخرين لكي يتمتعوا بخلاصه لهم أيضاً.

فبدلاً من إبعاد الآخرين، أشجعك أن تسمح لله أن يجعلك تراهم كما يراهم هو، وأن تحبهم وتغفر لهم وتقودهم للإله القادر أن يشفي جراحهم ويسدد احتياجاتهم ويملأهم بالفرح والسلام.

تستطيع أن تقود من حولك للحياة الأبدية التي صارت لك في المسيح.