العيش في نعمة الله

العيش في نعمة الله

.

فَقَالَ لِي: «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ».  2كورنثوس 12: 9

إن حقيقة أن الله يريدك أن تتمتع بحياتك هي بركة ينبغي أن يشكر عليها كل مؤمن، ولكن من أهم الأشياء التي ستمنعك من الاستمتاع بحياتك هي أعمال الجسد، فعمل الجسد هو طاقتنا ومجهوداتنا التي نبذلها لفعل ما لا يستطيع فعله إلا الله.

إن محاولة القيام بعمل الله تقود دائمًا إلى الإحباط، أمَّا الثقة في أن يفعل الله ما يستطيع هو وحده فعله فتقود دائمًا إلى الفرح لأن “غَيْرُ الْمُسْتَطَاعِ عِنْدَ النَّاسِ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللهِ” (لوقا 18: 27).

يقول الكتاب المقدس أن نعمة الله كافية لنا، والنعمة هي إحسان الله غير المستحق وقوته لتلبية احتياجاتنا وحل مشاكلنا. نحن نشعر بالإحباط عندما نحاول أن ننال بأعمالنا حياة يريدنا الله أن ننالها بالنعمة، لذا اطمئن في نعمته اليوم، وكن شاكراً للفرح الذي تعد به النعمة.

صلاة شُكْر

أشكرك يا أبي من أجل نعمتك في حياتي. ساعدني لكي أنال النعمة دائمًا بالإيمان بك وبالثقة في أنك ستفعل ما لا يمكن لسواك أن يفعله.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل

التعامل مع الألم العاطفي

التعامل مع الألم العاطفي

.

وَإِلهُ كُلِّ نِعْمَةٍ (الذي يمنح كل بركة وإحسان) الَّذِي دَعَانَا إِلَى مَجْدِهِ الأَبَدِيِّ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، بَعْدَمَا تَأَلَّمْتُمْ يَسِيرًا، هُوَ يُكَمِّلُكُمْ، وَيُثَبِّتُكُمْ، وَيُقَوِّيكُمْ، وَيُمَكِّنُكُمْ.   1بطرس 5: 10

قد نشعر بالغضب أو الإحباط عندما نتألم عاطفيًا، لكن لا يتعيَّن علينا السماح لأي من هذه المشاعر بأن تُسيطر علينا. يمكننا التحكُّم في عواطفنا بمساعدة الله، وعلينا أن نكون شاكرين لأن مشاعرنا وعواطفنا لا تتحكَّم بنا.

كثيرًا ما نتعرَّض للظُلم، ولا نستحق الألم الذي نعاني منه، لكن ينبغي أن نفرح كثيرًا لأنه حتى عندما نجتاز بأمور مزعجة ومؤلمة، فإن يسوع معنا في حياتنا يُعينُنا ويقوِّينا.

ربما لم تكن لديك بداية جيدة في الحياة، ولكن لا يزال بإمكانك الحصول على نهاية جيدة. اِنسَ الماضي، وتقدَّم نحو الحياة الجيدة التي أرسل الله ابنه يسوع ليشتريها لك.

صلاة شُكْر

أشكرك يا أبي لأنك تساعدني لكي أتغلَّب على أي ظُلم أتعرَّض له في حياتي. أثق أنك تدافع عني دائمًا وتُصحِّح الأشياء الخاطئة.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل

أفضل طريقة لعيش حياتك

أفضل طريقة لعيش حياتك

.

هؤُلاَءِ بِالْمَرْكَبَاتِ وَهؤُلاَءِ بِالْخَيْلِ، أَمَّا نَحْنُ فَاسْمَ الرَّبِّ إِلهِنَا نَذْكُرُ.  مزمور 20: 7

يمكننا أن نحيا حياتنا محاولين الاعتناء بأنفسنا، أو أن نحيا واثقين في الله. الثقة في الله هي أفضل وأسلم طريقة لعيش حياتنا، وشكرًا لله أنه خيار متاح لنا كل يوم.

إذا كنت تشعر بأنك تحت ضغط كبير لأنك تحاول الاعتناء بنفسك، فاختَر التوقف عن محاولاتك لجعل الأشياء تحدُث في توقيتك الخاص، وبطريقتك الخاصة، ووفقًا لخطتك الخاصة، وبدلاً من ذلك، اتَّكِل على الله في كل موقف وصَلِّ قائلًا:

يا رب، كل ما قد أرغب به في هذه الحياة ولا تريدني أن أحصل عليه، أنا لا أريده، أما ما تريدني أن أحصل عليه، فأنا أطلبه منك وأؤمن بأنك سوف تعطيني إياه في توقيتك الخاص، وبطريقتك الخاصة، وحسب خطتك الإلهية.

عندما تحرر نفسك لله بهذه الطريقة، سترى أشياء رائعة تحدث في حياتك.

صلاة شُكْر

أشكرك يا أبي لأنه يمكنني التمتُّع بسلامك بينما ترشدني وتعمل مشيئتك في حياتي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل

 

 

احتَفِل بالتغيير

احتَفِل بالتغيير

.

وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ.  رومية 12: 2

كأبناء الله، ينبغي أن نكون شاكرين للتغيير الذي يحدثه الله في حياتنا. طوال رحلتنا هنا على الأرض، سيعمل روح الله معنا وفي داخلنا، ليساعدنا على التغيير نحو الأفضل، ولكي نستطيع أن نحرز تقدمًا، يجب أن نكون منفتحين على عمل الله وطائعين لإرشاده.

يريدنا الله أن نرى الحق (الحقيقة) حتى نتفق معه بشأن أي تغيير مطلوب، لكننا لسنا بحاجة إلى معاقبة أنفسنا عندما نرى نقائصنا أو أن نشعر بالذنب والإدانة. يمكننا أن نخضع لله ونتعلَّم الاحتفال بالتغيُّرات التي تحدث في حياتنا. التغيير هو عملية صحيَّة يقوم بها الله بشكل مستمر طالما نحن أحياء على الأرض في أجسادنا البشرية، والتجديد أمر يجب أن نشكر الله من أجله.

صلاة شُكْر

أشكرك يا الله لأنه لا ينبغي أن أخاف من التغيير، بل بالأحرى أبتهج به. ساعدني لكي أكون منفتحًا على قيادتك، وشاكرًا لعملك في حياتي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل

 

كيفَ تَرَى نفسك؟

كيفَ تَرَى نفسك؟

.

وَاثِقًا بِهذَا عَيْنِهِ أَنَّ الَّذِي ابْتَدَأَ فِيكُمْ عَمَلًا صَالِحًا يُكَمِّلُ (ذلك العمل الصالح) إِلَى يَوْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ (يوم مجيئه).  فيلبي 1: 6

من المهم أن يكون لدينا رؤية كتابية صحيَّة لأنفسنا. لا يوجد أحد كامل، وعلينا جميعًا أن ننمو، لكن شكرًا لله أنه يمكننا أن نعرف أننا محبوبون ومقبولون لدى الله بينما ننمو لنصبح كما يريدنا أن نكون.

تعكس هذه الأفكار الصورة الذاتية الكتابية التي يمكنك أن تحصل عليها في المسيح:

  1. أعلم أن الله خلقني ويحبني (اقرأ مزمور ١٣٩: ١٣-١٤، يوحنا ٣: ١٦).
  2. لديّ نقائص ونقاط ضعف وأريد أن أتغيَّر. أؤمن بأن الله يعمل في حياتي، ويُغيِّرني شيئًا فشيئًا، يومًا بعد يوم (اقرأ 2كورنثوس 3: 18).
  3. الجميع لديه نقائص، لذا فأنا لست فاشلاً لمجرد أنني لست كاملاً (اقرأ 2كورنثوس 12: 9).
  4. بغض النظر عن عدد المرات التي أفشل فيها، لن أستسلم لأن الله معي يقويني ويعينني (اقرأ عبرانيين 13: 5).
  5. أنا لستُ شيئًا في نفسي، ولكن في يسوع، أنا كل ما أريد أن أكون (اقرأ يوحنا 15).
  6. أستطيع أن أفعل كل ما يدعوني الله لفعله من خلال ابنه يسوع المسيح (اقرأ فيلبي 4: 13).

صلاة شُكْر

أشكرك جدًا يا أبي لأن لي هُوِيَّة جديدة فيك. بغض النظر عما يُقال لي وعما أشعر به في يومي، فأنا أثق في كلمتك وأؤمن بأن كل ما تقوله عني صحيح.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل

مُعَدّ للفرح

مُعَدّ للفرح

.

مُنْتَظَرُ الصِّدِّيقِينَ (المستقيمين مع الله) مُفَرِّحٌ، أَمَّا رَجَاءُ الأَشْرَارِ (أولئك الذين لا ينسجمون مع الله) فَيَبِيدُ.  أمثال 10: 28

ينبغي أن نكون شاكرين لأن مشيئة الله لنا أن نتمتع بالحياة التي أعطانا إياها. إن فرح الرب هو قوتنا، لذا يمكننا أن نقرر الاستمتاع بالحياة كل يوم.

لا يعني الاستمتاع بالحياة حدوث أشياء مثيرة طوال الوقت، لكنه يعني مجرد الاستمتاع بالأشياء اليومية البسيطة. معظم ما يحدث بالحياة أشياء عادية إلى حد ما، لكننا مُعَدُّون بقوة الله وبشكل فائق للطبيعة لعيش الحياة اليومية العادية بطريقة غير عادية.

نحن نحتاج حقًا إلى قوة الله للاستمتاع بالحياة، فالحياة ليست دائمًا سهلة. تحدث أشياء كثيرة لم تكن في خططنا، وبعضها يكون صعب، لكن يسوع قال “ابتهج، فقد غلبت العالم وسلبته القدرة على إيذائك” (اقرأ يوحنا 16: 33).

صلاة شُكْر

أشكرك يا أبي لان فرحك هو قوتي كل يوم. أُصلِّي كي تساعدني عندما أواجه موقفًا صعبًا أن أختار أن أفرح على الرغم من ظروفي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل

Pin It on Pinterest