دوافع إلهية

دوافع إلهية

“أختبرني يا الله واعرف قلبي . امتحني واعرف أفكاري.” (مزمور 139: 23)

عشنا في أزمه مالية لسنوات حتى أني فقدت الأمل في أن تحسن الأحوال وفي النهاية سكبت نفسي أمام الله وبكيت وشكوت له الأمر، بعدها وبنعمة الله عزمت في قلبي قائلة: “يا رب، سوف أُعشر دخلي وسوف أقدم تقدمات حتى آخر يوم في حياتي سواء رأيت عائد من ذلك أم لا!” وأؤمن بكل قلبي إن الله كان يختبرني ليعرف إن كانت دوافعي صحيحة وإلهية أم لا. كان يمتحني إذا ما كنت سأعطي طمعاً في عائد أو مكسب أم سأعطي لأنه الشيء الذي يجب أن أفعله.

ما أكثر التعاليم التي نسمعها اليوم بأننا إن فعلنا هذا، نلنا ذاك. ولكن ماذا عن القلب النقي الذي يشتاق أن يفعل ما هو حق لمجرد أنه ما يجب أن يُعمل لأن ذلك يمجد الله؟

اشجعك أن تمتحن دوافعك اليوم. تأكد من أنها غير أنانية واعزم بكل قلبك أن تخدم الله بدوافع نقية.

 

صلِ هذه الكلمات:  يا روح الله، افحص قلبي واختبر دوافعي، وانظر إن كان في طريق باطل وساعدني لكي أتغير.

.

.

.

.

خذ خطوة للأمام وانظر ماذا سيحدث

خذ خطوة للأمام وانظر ماذا سيحدث

“قلب الإنسان يفكر في طريقه والرب يهدي خطوته.” (أمثال 16: 9)

كثيراً ما يطرح الناس السؤال التالي: كيف أجد مكاني أو دوري في الخدمة؟ ووجدت أن البعض منهم يصرف سنوات منتظراً سماع صوت الرب أو الحصول على رؤية أو توجيه منه بصورة معجزية ولكني أقول لهم باستمرار: خذ خطوة للأمام وانظر ماذا سيحدث.

في بداية رحلتي مع الله، كنت أريد أن أخدمه وشعرت بدعوته لحياتي ولكني لم أعرف بالضبط ماذا يجب أن أفعل، لذلك انتهزت كل فرصة أُتيحت أمامي.

لم تناسبني الكثير منها ولكني جربت أشياء متنوعة إلى أن وجدت الخدمة التي تناسبني. شعرت بأني وجدت ما كنت أبحث عنه عندما اتيحت لي فرصة تعليم كلمة الله للآخرين. وجدت متعه في التعليم وكان من الواضح أني كنت موهوبة في هذا الأمر وهكذا وجدت مكاني في الخدمة.

في بعض الأحيان يكون السبيل الوحيد لمعرفة مشيئة الله لحياتك هو أن تأخذ خطوة وتنظر ماذا يحدث. صل طالباً الإرشاد من الله وإن لم تعرف ماذا يجب أن تفعل، خذ خطوة إيمان ولا تخشى الوقوع في الخطأ. خذ خطوة للأمام وتأكد أن الله سوف يقود خطواتك.

 

صلِ هذه الكلمات:  يا رب، اثق بك وأعلم أنك سوف تقود خطواتي. ها أنا أخذ خطوة إيمان وسأنتظر ما أعددته من أجلي.

.

.

.

.

ماذا لو

ماذا لو

“أيها الأخوة أنا لست أحسب نفسي أني قد أدركت ولكني أفعل شيئاً واحداً إذ أنا أنسى ما هو وراء وامتد إلى ما هو قدام.” (فيلبي 3: 13)

لا شك أنه كلما طالت حياة الإنسان، كلما ردد هذه العبارة .. ماذا لو؟ ولكن الخبر السار لكل شخص تبع يسوع المسيح هو أن مثل هذا السؤال يمكن أن يكون بداية لاختبار جديد مع الله بدلاً من كونه عبارة تصف الندم والحسرة على الماضي.

طلب راعِ في إحدى الكنائس من شعب كنيسته أن يفعلوا أربعة أمور (لمدة شهر واحد) كتعهد بتكريس أنفسهم لله في العام الجديد. طلب منهم: أن يطلبوا الرب كل يوم وأن يصوموا يوماً واحداً في الأسبوع وأن يأتوا بعشورهم للكنيسة وأن يدعوا شخص واحد غير مؤمن كل اسبوع لحضور الكنيسة.

كانت النتيجة بركة غير عادية حيث ملأ حضور الله اجتماعات الكنيسة وتدفقت التبرعات لمشروعات الكنيسة ولبناء مبنى جديد، بالإضافة إلى النهضة الروحية التي حدثت في حياة الأعضاء نتيجة لاشتراكهم في دعوة الخطاة لملكوت الله.

اليوم اقدم لك ذات التحدي: ماذا لو طلبت الله بكل قلبك مثلما فعلت هذه الكنيسة؟ ماذا لو كرست حياتك بالكامل له؟ ماذا لو تقدمت للأمام متطلعاً لما سيصنعه الله؟ تُرى، ماذا سيحدث؟

 

صلِ هذه الكلمات:  يا رب، لا أريد أن أعيش حياتي متسائلاً “ماذا لو؟” أريد أن أرى نهضة في حياتي، لذلك اعزم اليوم أن اطلبك واتطلع بشوق للأمور الرائعة التي ستجريها في حياتي.

.

.

.

.

الله قادر أن يُصحح الأوضاع

الله قادر أن يُصحح الأوضاع

“ولكن بدون إيمان لا يمكن ارضاؤه لأنه يجب أن الذي يأتي إلى الله يؤمن بأنه موجود وأنه يجازي الذين يطلبونه.” (عبرانيين 11: 6)

تعرضت للإساءة أثناء طفولتي وكانت حياتي عباره عن فوضى ولا أتذكر أني كنت سعيدة في حياتي حتى بلغت العشرين من عمري. كان ذهني مُشوش ومشاعري مضطربة وحياتي مرتبكة.

إلا أن حياتي لم تستمر على هذا المنوال لأن الله تعامل معي وغيرني واجتاز بي عبر كل ما مررت به والآن اتمتع بعلاقة رائعة مع الله وقد صار لي فرح وسلام وعلاقة جيده مع عائلتي واصدقائي وفوق كل ذلك أقوم بالأمور التي دعاني الرب إليها.

يخبرنا سفر العبرانيين 11:6 أن الله يجازي الذين يطلبونه واكتشفت أن كل أمر ضحيت به أو تخليت عنه لاقترب أكثر من الله، عُوضت عنه مئات المرات وأن ما حصلت عليه كان أفضل بما لا يُقارن.

ربما تقول “ولكن يا جويس، انت لا تعلمين ما اجتاز به، فحياتي صعبة للغاية.”

حسناً، أنا أعي ما تقول لأني مررت بأمور صعبة في حياتي ولكني متأكدة من أن الله سيجازي الذين يطلبونه. اطلب الله من كل قلبك وفي وسط تجاربك وظروفك العسرة لأنه قادر على تصحيح الأوضاع.

 

صلِ هذه الكلمات:  يا رب، أؤمن أنك قادر أن تصحح الأوضاع وترتب فوضى حياتي وبدلاً من البقاء أسير مشاكلي، اختار اليوم أن اطلبك بكل قلبي.

.

.

.

.

حقيقة أم إدعاء؟

حقيقة أم إدعاء؟

“لأنكم ستناولون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهوداً ف أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض.” (أعمال 1: 8)

أتذكر الوقت الذي كنت فيه مؤمنة وخادمة في الكنيسة ولكن مشاكلي كانت تهزمني. لقد اعتقدت أن التظاهر بالإيمان والتقوى أمام الآخرين سيجلب لي السعادة ولكن فعل ما هو صواب لم يكن كافياً لأني كنت في حاجة إلى التغيير من الداخل.

في سفر الأعمال 1: 8 يتحدث الرسول عن قبول قوة من الله لنكون شهوداً له. لاحظ أن كلمة الله لم تقل: متى حل الروح القدس تشهدون لي، بل تكونون لأن الفعل مختلف عن الكيان. لقد تظاهرت من الخارج بأن كل شيء على ما يرام، أما حياتي من الداخل فكانت حطاماً ومن وقت لآخر كنت أنفجر بسبب الصراع الموجود في داخلي وأدركت أني لست كما أبدو من الخارج.

لكن شكراً لله لأني وصلت لمرحلة في حياتي شعرت خلالها باحتياجي الشديد لعمل روح الله في حياتي واشتقت للمزيد في علاقتي مع الله. صرخت إليه في صلاتي وطلبت منه المعونة فلمس حياتي بقوة وملأ سكيب الروح القدس قلبي بمحبة غامرة لله ولكلمته لم يسبق لي أن اختبرتها من قبل ومنذ ذلك الحين توقفت عن التظاهر.

اشجعك أن تقبل الروح القدس لتنتقل من الفعل إلى الكينونة.

 

صلِ هذه الكلمات:  يا روح الله، احتاج إلى قوتك لكي انتقل من الفعل إلى الكينونة. أريد أن أحبك واتبعك بكل كياني.

.

.

.

.

مملوئين سلاماً وفرحاً

مملوئين سلاماً وفرحاً

“وليملأكم إله الرجاء كل سرور وسلام في الإيمان لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس.” (رومية 15: 13)

اجتزت بفترة عصيبة في حياتي منذ بضع سنوات لم اختبر فيها أي فرح أو سلام. في كل مرة كنت أخطيء كنت أدين نفسي وأغضب لأني لست مؤمنة كاملة.

وفي ذات يوم قرأت رومية 15: 13 “ليملأكم إله الرجاء كل سرور وسلام في الإيمان” وشعرت أن هذا هو ما ينقصني!

أدركت أني دخلت في دائرة من الشك وعدم الإيمان وسمحت لإبليس أن يعذبني بالأفكار السلبية والغضب وعدم الصبر ونسيت خلال هذه الفترة أن الإيمان بالله والثقة في كلمته يطلقان السلام والرجاء في حياتي لكي أتغلب على ضعفاتي.

لقد قدمت لي كلمة الله الحل، لأنه هكذا أحبني يسوع حتى أنه لم يغفر خطايا ماضي فقط ولكنه أيضاً غفر خطايا الحاضر والمستقبل وغفر لي ضعفي في حال فشلت في المستقبل. لن اسمح لإبليس أن يملأ ذهني بالتساؤلات والشك، ولا يجب أن تسمح له أنت أيضاً بذلك. لتعلم اليوم أن الله يقدم لك السلام والرجاء والفرح. ادرس كلمته ودعه يجدد وينعش إيمانك.

 

صلِ هذه الكلمات:  يا رب، ذكرني بالحق الموجود في كلمتك في كل مرة أُجرب فيها بتصديق أكاذيب العدو. بالإيمان بك أقبل السلام والفرح اليوم في حياتي.

.

.

.

.

.

Pin It on Pinterest