يد الرجاء

الدافع وراء خدمتنا

 

 

بقلم ديفيد ماير

بحكم منصبي كمدير تنفيذي لخدمة “يد الرجاء” والمسئول عن الإرسالية الدولية لخدمات جويس ماير، أسافر حول العالم لزيارة الخدمات المختلفة التي نقوم بها بغرض المتابعة وأيضاً للبحث عن أبواب وفرص أخرى للخدمة وأرى بعيني الأمور الرائعة التي تحدث بسبب تعضيدكم كأصدقاء وشركاء للخدمة.

ولكي أشارك معكم مدى التأثير الذي تتركونه في حياة الآخرين، أود أن أقرأ معكم بعض الآيات من متى 25 والتي هي حجر الأساس لكل ما نقوم به من خلال ” يد الرجاء”
قال يسوع في متى 25: 35-36، 40 “لأني جعت فأطعمتموني، عطشت فسقيتموني. كنت غريباً فآويتموني، عرياناً فكسوتموني، مريضاً فزرتموني، محبوساً فأتيتم إليّ … الحق أقول لكم بما أنكم فعلتموه بأحد أخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم.”

من خلال دعمكم لنا أقول بكل أمانة أننا نعمل معاً لتتميم هذه الآيات بوسائل مختلفة حول العالم

جعت فأطعمتموني

بسبب تعضيدكم المادي تتعاون “يد الرجاء” مع هيئات ومؤسسات حول العالم لإطعام الأطفال والعائلات في حوالي 30 بلد وفي معظم الأحيان تكون هذه الوجبات الوحيدة التي يحصلون عليها.

خلال عام 2017 تم تقديم أكثر من 29 مليون وجبة ومنذ بدء هذه الخدمة وحتى الآن تم تقديم 332 مليون وجبة في حوالي 30 دولة حول العالم من خلال 626 منفذ.

والشيء الذي يسعدني أكثر من أي شيء هو أننا من خلال هذه الخدمة نشارك ونعلن المسيح لهؤلاء الأطفال وأسرهم وذلك لأن أكثر من 90% من برامج التغذية لها بعد روحي من خلال شراكتنا مع منظمة الرجاء الواحد والتي تمدنا ببرنامج يتكون من 17 قصة يتعلم الأطفال من خلالها قصص الكتاب المقدس يتبعها أنشطة وألعاب تؤكد المعزى من القصص التي سمعوها. وفي نهاية هذا البرنامج يتعلم الأطفال عن عمل الفداء وخطة الله لحياتهم.

بتعضيدكم لهذه البرامج انتم لا تضعون طعاماً في أفواه هؤلاء الأطفال فقط وإنما تغيرون حياتهم وحياة من حولهم.

عطشت فسقيتموني

إنها من أكثر الخدمات تأثيراً وفعالية، فبعض الاحصائيات تشير إلى أن أكثر من 2.2 مليون شخص يموتون بسبب المياه الملوثة وغير النظيفة. والخبر السار هو أننا نتعاون مع هيئات كثيرة حول العالم وقمنا حتى الآن بحفر 1003   بئر ماء في 27 دولة حول العالم وقد تم بناء كنيسة أو مدرسة مجاورة لعدد 616 من هذه الآبار. وعندما يأتي العطاش للحصول على الماء، كثيراً ما يبقون لحضور الخدمة أو لطلب الصلاة من أجل أمر معين.

أننا نشاهد بأعيننا الاختلاف الذي تصنعه هذه الآبار في حياة الناس، فالأطفال الذين كانوا مرضى نتيجة لتلوث المياه صاروا أصحاء ولديهم طاقة وقدرة على الاستمرار في دراستهم بل ونرى أيضاً قرى بأكلمها تأتي للمسيح.

كنت غريباً فآويتموني

لم نستطع أن نقف مكتوفي الأيدي بينما هناك ملايين الأطفال يعيشون بدون مأوى أو بدون عائلة تقدم لهم الحب والدفء. لذلك عزمنا أن نقوم بدورنا قدر استطاعتنا. ربما انتهى الأمر بهؤلاء الأطفال في الشارع بسبب الفقر أو تخلي الأهل عنهم أو موت أحدهم، نؤمن أن دورنا هو أن نوفر مكان آمن لهم.

حتى الآن نقوم بإيواء أكثر من 375 طفل في 10 دور للرعاية في أربع دول.

مريضاً فزرتموني

أما خدمة القوافل الطبية فبدأت نتيجة لما حدث مع والدتي منذ عدة سنوات عندما انتابها ألم شديد في أسنانها وشعرت بأحشاء الرب تجاه المرضى غير القادرين على الذهاب للطبيب لتخفيف آلامهم.

في عام 2007 بدأنا إرسال قوافل طبية للأماكن النائية حول العالم حيث الاحتياج شديد للغاية. في مثل هذه الأماكن أشياء بسيطة مثل الإسهال أو جرح ملتهب يمكن أن يسبب أمراض كثيرة ويؤدي أيضاً إلى الوفاة.

يقوم الأطباء المتطوعون والذين يسافرون على نفقتهم الخاصة بتشخيص المرض ووصف العلاج. منذ عام 2006 وحتى الآن قمنا

بالكشف على أكثر من 2.2 مليون شحص

بإرسال 100 قافلة طبية لعدد 34 دولة

بالمساهمة في تأسيس 9 وحدات علاجية.

محبوساً فأتيتم إليّ

لسنوات طويلة يقوم فريق من العاملين معنا بتقديم عطايا للسجناء حول العالم تحتوي على أدوات نظافة شخصية بالإضافة إلى أحد كتب جويس. حتى الآن تم تقديم أكثر من 3 مليون عطية في 56 دولة حول العالم بالإضالة إلى 50 ولاية بأمريكا كما قبل أكثر من 145 شخص المسيح مخلصاً من خلال هذه الخدمة. إنها المعادلة الرائعة أنت + أنا + الله = كل شيء مستطاع

ببساطة، لا يمكن أن نفعل ما نفعله بدونكم انتم شركاء وأصدقاء الخدمة، فأنتم السبب في كل هذا التغيير الحادث حول العالم. قد يكون بوسعنا أن نفعل شيئاً ولكن معاً سيتضاعف العمل والتأثير.

فعندما يقوم كل منا بعمل ما يطلبه الرب منا، سيحل بذاته وسطنا وسيغير العالم من خلالنا.

أيها الأصدقاء، لا يمكن أن نكفيكم شكراً ونريدكم أن تعلموا أن كل ما نقوم به يصنع اختلافاً في حياة الآخرين كل يوم. نعم، معاً سنصل لهؤلاء الأصاغر بكل وسيلة ممكنة. صلاتي أن يبارككم الرب أكثر فأكثر.

 

.

 

 

 

مشروع فتاة

 

 

لأن كل فتاة تستحق أن تنال الفرصة لكي تتفتح

هل تعلمون أنه في بعض دول العالم كارثة أن تولد فتاة

80% من المُتاجر فيهم من البشر نساء وبنات

200 مليون سيدة وفتاة حول العالم يقضون 200 مليون ساعة سيراً للحصول على الماء

هناك 62 مليون فتاة محرومة من التعليم

200 مليون فتاة تم قتلهن بسبب نوع جنسهن

وُلدت هذه الخدمة عندما وضع الله في قلب جويس أن تساعد الفتيات على مستوى العالم أن يجدن الشفاء ويستعيدن صحتهم وهويتهم كما حدث معها.

في عالم يحرم الفتاة من أبسط حقوقها مثل الكرامة والاحترام والحياة، نعزم أن نساعد ونرشد ونحب هؤلاء الفتيات من خلال تسديد احتياجاتهم ومشاركتهم بقيمتهم في المسيح.

ولتحقيق هذا نقوم بما يلي

مشاركة كلمة الله

برامج للتغذية

برامج تعليمية

مياه نقية

الحد من الإتجار بالبشر

خلق مناخ آمن

حتى الآن نقدم هذه الخدمات في 45 دولة من خلال 699 منفذ لتقديم الوجبات و58 فضل رجاء وثلاث دور لرعاية الفتيات.

 

Pin It on Pinterest